التقرير يظهر مناسبة جميع ما أورده في هذا الباب للترجمة، والجامع لذلك كله قوله في حديث أبي هريرة: «لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء»؛ فإنه يقتضى إباحته في كل وقت وعلى كل حال" (١).
وقال ابن المُنيّر (٢): "أخذ البخاري شرعية السواك للصائم بالدليل الخاص، ثم انتزعه من الأدلة العامة التي تناولت أحوال متناول السواك وأحوال ما يُستاك به، ثم انتزع ذلك من أعم من السواك وهو المضمضة؛ إذ هي أبلغ من السواك الرطب" (٣).
الدليل السابع: عن عاصم الأَحْوَل (٤) , «أنه سئل: أيستاك الصائم؟ , قال: نعم, قيل: برَطْب السواك ويابسه؟ , قال: نعم, قيل: أول النهار وآخره؟ , قال: نعم, قيل: عمن؟ , قال: عن أنس بن مالك, عن النبي ﷺ» (٥).
الدليل الثامن: عن عروة أنه: «كان يستن بالسواك الرطب وهو صائم» (٦).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 292 (SanadKitab #133371, hlm. urut 292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.