وأحيانا يقصد ما قال به الشافعي, كما في مسألة: الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع وتراجع الخليطين، في زكاة الماشية (١).
ويقصد أحيانا ما اتفق عليه الشافعي وأحمد, كما في مسألة: من يحل له الأكل من الهدي (٢).
ويقصد أحيانا ما قال به ابن حزم ومن وافقه خلافا للجمهور, كما في مسألة: تحريم تأخير زكاة الفطر إلى ما بعد صلاة العيد (٣).
فتبين أن الشيخ كان يقصد بهذه الكلمة: "والراجح عندنا"، ما يقصده بقوله: "والراجح عندي"، ولم يكن ينتمي إلى مذهب معين ينتصر له، بل كان باحثا عن الدليل والحق والصواب, فأينما وجده قال به (٤).