أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود, ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما, فأنزل الله بعدُ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ , فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار» (١).
وجه الاستدلال: إن بعض الصحابة كانوا أولا يربط أحدهم في رجليه خيطا أبيض وخيطا أسود, ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فنزل قوله: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾؛ لرفع هذا التوهم (٢).
الدليل الثالث: وعن عدي بن حاتم (٣) ﵁؛ قال: لما نزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾؛ عمدت (٤) إلى عِقالين (٥)؛ عقال أبيض وعقال أسود, فوضعتهما تحت وِسادتي (٦) , فجَعلتُ أقوم الليل فلا يتبين لي, فلما أصبحتُ؛ ذكرتُ ذلك للنبي ﷺ , فقال: «إن وِسادك لعريض (٧)
, إنما هو بياض النهار من سواد الليل» (٨).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 343 (SanadKitab #133371, hlm. urut 343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.