Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 413

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب الأول: حكم إفراد يوم الجمعة بصيام.

الدليل الأول: عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام يوم الجمعة، كَتَب الله له عشرة أيام عددهن من أيام الآخرة لا يُشَاكِلُهُنَّ (١) أيام الدنيا» (٢).

وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ رتب هذا الأجر العظيم على من صام يوم الجمعة، ولا يكون هذا إلا تخصيصا منه لهذا اليوم.

الدليل الثاني: عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: «خمسٌ مَن عَمَلَهُن في يومٍ كتبه الله من أهل الجنة: من صام يوم الجمعة، وراح إلى الجمعة، وشهد جنازة، وأعتق رقبة» (٣).

وجه الاستدلال: الحديث ينص على تخصيص يوم الجمعة بأعمال تدخل صاحبها الجنة إذا اجتمعت في هذا اليوم، ومن هذه الأعمال: صيام يوم الجمعة، فدل على جواز تخصيصه بذلك.

الدليل الثالث: عن ابن مسعود ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من غُرَّة (٤) كل شهر، وقلما يفطر يوم الجمعة» (٥).

الدليل الرابع: عن ابن عمر ﵁ قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ يفطر يوم جمعة قط» (٦).

الدليل الخامس: عن ابن عباس ﵁ قال: «ما رأيته مفطرا يوم جمعة قط» (٧).

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 413 (SanadKitab #133371, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.