الدليل الأول: عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام يوم الجمعة، كَتَب الله له عشرة أيام عددهن من أيام الآخرة لا يُشَاكِلُهُنَّ (١) أيام الدنيا» (٢).
وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ رتب هذا الأجر العظيم على من صام يوم الجمعة، ولا يكون هذا إلا تخصيصا منه لهذا اليوم.
الدليل الثاني: عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: «خمسٌ مَن عَمَلَهُن في يومٍ كتبه الله من أهل الجنة: من صام يوم الجمعة، وراح إلى الجمعة، وشهد جنازة، وأعتق رقبة» (٣).
وجه الاستدلال: الحديث ينص على تخصيص يوم الجمعة بأعمال تدخل صاحبها الجنة إذا اجتمعت في هذا اليوم، ومن هذه الأعمال: صيام يوم الجمعة، فدل على جواز تخصيصه بذلك.
الدليل الثالث: عن ابن مسعود ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من غُرَّة (٤) كل شهر، وقلما يفطر يوم الجمعة» (٥).
الدليل الرابع: عن ابن عمر ﵁ قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ يفطر يوم جمعة قط» (٦).
الدليل الخامس: عن ابن عباس ﵁ قال: «ما رأيته مفطرا يوم جمعة قط» (٧).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 413 (SanadKitab #133371, hlm. urut 413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.