Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 432

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب الثالث: حكم صيام يوم عرفة للحاج.

ثم إن مجرد الترك لا يدل على الكراهة، ولو كان عند ابن عمر ﵁ نص من النبي ﷺ بالكراهة لما تأخر في التحديث به. نعم فطره ﷺ وخلفائه الراشدين من بعده دليل على أن هذا الفعل هو الأفضل، والله أعلم.

رابعا: وأما قولهم: "إن الدعاء في عرفة من أهم أعمال الحاج والصيام قد يخل به، فكره لذلك"، فيجاب عنه:

أن الكراهة حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل من الكتاب أو السنة، ولم يقم دليل على كراهة صيام الحاج في عرفة، وإنما يتوجه القول بأن الفطر أفضل لفعله ﷺ كما سبق.

خامسا: وأما ما استدل به أصحاب القول الرابع، فيجاب عنه:

أن النبي ﷺ حض على صيام يوم عرفة لغير الحاج، بدليل أن النبي ﷺ لمّا حج وقف مفطرا؛ بَيانا منه للأفضل، خاصة والمَقام مَقام تعليم وأَخذٍ عنه.

قال الزّرْقاني (١): "ففِطرُ يوم عرفة للحاج أفضل من صومه؛ لأنه الذي اختاره ﷺ لنفسه" (٢). والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 432 (SanadKitab #133371, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.