Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 444

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب الخامس: حكم صيام عشر ذي الحجة.

أو يكون النبي ﷺ قد تَرَكَه لعارض، ومما يُبَيِّن ذلك ما جاء في فضل صيام المحرم قوله ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» (١)، ومع هذا فإن النبي ﷺ لم يكن مكثرا الصيام فيه (٢).

فهل يقال بعدم مشروعية صيام شهر الله المحرم؟ .

ومن تلك العوارض التي يمكن أن يكون النبي ﷺ قد ترك بسببها صيام العشر -إن صح هذا الفهم لحديث عائشة ﵂:

أولا: خشية أن يفرض على أمته، فيتركه وهو يحب أن يعمله (٣).

ثانيا: وقد يكون العارض سفرا، أو مرضا، أو نحوهما، فيتركه لذلك (٤).

ثالثا: وقد يكون العارض هو الضعف عن أن يعمل فيها ما هو أعظم منزلة من الصوم, وأفضل منه من الصلاة, ومن ذكر الله ﷿ , وقراءة القرآن كما قد روي عن عبد الله بن مسعود ﵁ في ذلك مما كان يختاره لنفسه (٥)، حيث قال ¢: «إني أخاف أن يمنعني من قراءة القرآن، فإن قراءة القرآن أحب إلي من الصوم» (٦). والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 444 (SanadKitab #133371, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.