Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 462

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب الثامن: ما هو أفضل الصيام بعد رمضان صيام شعبان أو المحرم؟ .

قال ابن رشد الجد: "ففي هذا دليل على فضل صيام شعبان، وأنه أفضل من صيام سواه" (١).

الدليل الرابع: عن أنس ﵁ قال: «سئل النبي ﷺ: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: «شعبان لتعظيم رمضان»، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «صدقة في رمضان» (٢).

وجه الاستدلال: أن الحديث نص على أن شهر شعبان هو أفضل الشهور صياما بعد شهر رمضان؛ وذلك لأنه لمّا كان شعبان مُقدِّمة بين يدي رمضان، كان صومه فيه تعظيمًا له؛ فيُحتَرَم لاحترامه، ويأتي شهر رمضان وقد آنَست النفس بالعبادة، وأَلِفتْها (٣).

الدليل الخامس: وعن أسامة بن زيد ﵄ قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» (٤).

وجه الاستدلال: يستدل بهذا الحديث على أفضلية شهر شعبان من وجوه:

الأول: أن النبي ﷺ أقر أُسامة ﵁ عندما قال له: «ولم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان».

الثاني: تعليله ﷺ بأنه وقت فاضل يغفل عنه الناس وينشغلون بغيره.

الثالث: ذِكْر ما فيه من فضل رفع الأعمال إلى رب العزة والجلال.

وهذا كله يدل على أنه أفضل الشهور للصيام بعد رمضان.

الدليل السادس: عن عائشة ﵂ قالت: ذُكِر لرسول الله ﷺ ناس يصومون رجبا؟ فقال: «فأين هم عن شعبان» (٥).

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 462 (SanadKitab #133371, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.