Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 479

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب العاشر: تعيين الأفضل في صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

الوجه الثاني: أن في حديث ابن عباس ﵁: «كان رسول الله ﷺ لا يفطر أيام البيض في حضر ولا في سفر»، دليل بَيِّن أن النبي ﷺ لم يكن يترك صيام هذه الأيام، وقد أكدها بكان التي تفيد الاستمرار (١)، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، والله أعلم.

ثانيا: وأما استدلالهم بعمل أهل المدينة، وما نقل عن الإمام مالك فيجاب عنه من وجهين:

الأول: أن الحديث إذا صح عن النبي ﷺ فلا قول لأحد مع رسول الله ﷺ , وقد صح في ذلك أحاديث ولله الحمد والمنة.

الثاني: أن الإمام مالك نفسه كان يصوم أيام البيض, وإنما كره القول بها خشية أن يتتابع الناس على الأخذ بقوله فيظنها الجهال من الواجبات.

قال ابن رشد الجدّ: "وقد روي عن مالك: أنه كان يصوم الأيام البيض. وقد كتب إلى هارون الرشيد (٢) في رسالته، يحضه على صيام الأيام الغر, ويذكر الحديث فيها (٣)؛ فإنما كره في هذه الرواية صيامها، ولم يحض عليها مخافة أن يكثر العمل بذلك؛ لكثرة إسراع الناس إلى الأخذ بقوله، فيحسب ذلك من لا علم له من الواجبات" (٤). والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 479 (SanadKitab #133371, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.