Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 529

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الثالث: في صوم عاشوراء
  4. المطلب الخامس: هل الأفضل صيام يوم عاشوراء أو يوم عرفة؟ .

الدليل الثاني: عن عائشة ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: «صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم» (١).

الدليل الثاني: عن عائشة ﵂ قالت: «ما من السنة يوم أصومه أحب إلي من أن أصوم يوم عرفة» (٢).

وجه الاستدلال: أن هذا تصريح من عائشة ﵂ أن يوم عرفة هو أفضل يوم يصام.

الدليل الرابع: ولأن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى ﵇ , ويوم عرفة منسوب إلى النبي ﷺ فلذلك كان أفضل (٣).

ونبينا ﷺ أفضل الأنبياء فكان يومه بسنتين (٤).

الدليل الخامس: ولأن صيام عرفة من خصائص هذه الأمة، بخلاف عاشوراء؛ لمشاركة موسى ﵇ وقومه لنا فيه (٥)؛ فكان ما خُصت به هذه الأمة أفضل.

أدلة القول الثاني: القائلين بأن صيام يوم عاشوراء أفضل.

الدليل الأول: عن ابن عباس ﵁ قال: «ما رأيت النبي ﷺ يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان» (٦).

وجه الاستدلال: وهذا يقتضي أن يوم عاشوراء أفضل الأيام للصائم بعد رمضان (٧).

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 529 (SanadKitab #133371, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.