وكان يصوم يوم عرفة وعاشوراء, ورغَّب في صيامهن أشد الترغيب (١)، وكان يُكثِر من صوم الاثنين والخميس (٢) , وكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر (٣).
الدليل الثاني: ولأن قضاء رمضان عبادة وقتها موسع، فجاز التطوع في وقتها قبل فعلها؛ كالصلاة يتطوع في أول وقتها (٤).
أدلة القول الثاني: القائلين بأنه لا يجوز التطوع قبل قضاء رمضان.
الدليل الأول: عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ، قال: «من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء -لم يقضه-، لم يُتَقَبَّل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء -لم يقضه-، فإنه لا يُتقبَّل منه حتى يصومه» (٥).
الدليل الثاني: في وصية أبي بكر الصديق (٦) لعمر ﵄: «وإنه لا يَقبل نافلة حتى تؤدي الفريضة» (٧).
الدليل الثالث: ولأنه إنما جاز له تأخير القضاء رِفْقا به وتخفيفا عنه؛ فلم يجز له أن يشتغل عنه بغيره كالأداء (٨).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 546 (SanadKitab #133371, hlm. urut 546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.