الدليل الأول: عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ، قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» (١).
وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ جعل التماس ليلة القدر في الأوتار من العشر الأواخر؛ ولم يُعَيِّن ليلة بعينها؛ فدل على أنها متنقلة بينها (٢).
الدليل الثاني: عن عُبادة بن الصَّامِت (٣) ﵁ أنه: سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر, فقال رسول الله ﷺ: «في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة. فمن قامها ابتغاءها إيمانا واحتسابا، ثم وُفِّقت له غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (٤).
وجه الاستدلال: دل هذا الحديث على أن ليلة القدر تكون في الأوتار من ليالي العشر، وأن عد ليالي الأوتار يكون من أول العشر لا من آخرها.
الدليل الثالث: عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ، قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» (٥).
الدليل الرابع: عن أبي بَكْرَة (٦) ﵁، وذُكِرت ليلة القدر عنده، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: «التمسوها في العشر