Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 641

  1. الباب الثاني: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في قضاء الصوم، وفي ليلة القدر، وفي الاعتكاف
  2. الفصل الثاني: في الاعتكاف
  3. المبحث الأول: في حكمه، واشتراط الصوم له، وغير ذلك
  4. المطلب الرابع: هل ينقطع اعتكاف من عاد مريضا أو صلى على جنازة؟ .

المطلب الرابع: هل ينقطع اعتكاف من عاد مريضا أو صلى على جنازة؟ .

اختيار الشيخ: اختار أن الخروج من المسجد لعيادة المريض أو للصلاة على الجنازة يقطع الاعتكاف، فقال: "والراجح عندنا: إنه لا يجوز الخروج لعيادة المريض وصلاة الجنازة" (١).

تحرير محل الخلاف: أجمع العلماء أنه يجوز للمعتكف الخروج من المسجد لما لا بد منه، كحاجة الإنسان (البول والغائط) (٢).

واختلفوا في خروج المعتكف لعيادة المريض أو لصلاة الجنازة على قولين:

القول الأول: ليس للمعتكف أن يخرج لعيادة المريض أو لشهود الجنازة فإن فعل انقطع اعتكافه.

وبه قال: الحنفية (٣)، والمالكية (٤)، والشافعية (٥)، والحنابلة في المذهب (٦)، وهو اختيار الشيخ.

القول الثاني: للمعتكف أن يخرج لعيادة المريض أو لشهود الجنازة.

وهو رواية عند: الحنابلة (٧)، وبه قال الظاهرية (٨).

أدلة القول الأول: القائلين بأنه ليس للمعتكف أن يخرج لعيادة المريض أو لشهود الجنازة فإن فعل انقطع اعتكافه.

الدليل الأول: عن عائشة ﵂، قالت: «كان النبي ﷺ، إذا اعتكف، يُدني إلي رأسه فأُرَجِّله (٩)، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (١٠).

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 641 (SanadKitab #133371, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.