ثم إن القول بالاستحباب مشكل على من يرى عدم انعقاد نذر الكافر (١).
وأما تعليلهم بأن النذر قربة، والكافر ليس من أهل القرب، فحديث حكيم بن حزام ﵁ يَرُدّ ذلك.
قال ابن هبيرة: "والذي أراه أن النذر بالإسلام يتأكد؛ لأنه نذر لله ﷿ في الجاهلية وهو لا يعرفه؛ فلأن يفي له إذا عرفه وأمر به، أولى وآكد" (٢).
والله أعلم.