Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Ushuli: Dirasah Ta'shiliyyah Tathbiqiyyah · Pengarang: إيمان بنت سالم قبوس

Baca halaman 162

  1. الفصل الثاني أركان الاستدراك الأصولي، وأسبابه، وشروطه.
  2. المبحث الثاني أسباب الاستدراك الأصولي، وتطبيقاته.
  3. المطلب الأول أسباب الاستدراك الناشئة من المستدرك عليه
  4. السبب الثاني: وهم المستدرك عليه

المخالفة يُعد نسخًا عندهم؛ وذلك لأن الحنفية لا يقولون بمفهوم المخالفة (١) حتى يكون رفعه نسخًا؛ إلا إن كان من باب التقدير؛ بأن يقال: لو كان المفهوم عند الحنفية ثابتًا كان رفعه نسخًا.

• السبب الثاني: وَهَمُ المستدرَك عليه:

الوهم: قال ابن فارس: "الواو والهاء والميم كلمات لا تنقاس؛ بل أفراد؛ منها: .... الوهم: وَهْمُ القلب، ... ووهمت: غلطت" (٢).

وتوهم الشيء: تخيله وتمثله. ويجمع على أوهام (٣).

وفي الاصطلاح: الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالاً راحجاً. (٤)

والوهم عند الأصوليين: تردد بين الاحتمالين مع تجويز مرجوح. (٥)

ويتضح من السابق أن مراد أم المؤمنين عائشة ﵂ بالوهم في استدراكها على ابن عمر ﵄ في الميت يُعذب ببكاء أهله: "وَهِم أبو عبدالرحمن، أو أخطأ، أو نسي"، المعنى اللُّغوي للوهم؛ وليس المعنى الاصطلاحي، وهو ما يطلق عليه علماء الأصول "الجهل المركب"؛ وهو: اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به. (٦) وعُرف أيضًا:

Rujukan halaman ini: الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية، ص 162 (SanadKitab #133372, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.