والصالحين قبلهم.
سبب الاستدراك: خطأ المستدرَك عليه.
نوع الاستدراك: استدراك تصحيح على الخصم المخالف في المذهب العقدي.
• الحديث السابع:
عن أبي هرَيْرَةَ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ دخل الْمَسْجدَ، فدخل رجُلٌ فصَلَّى، فسَلَّمَ على النبي ﷺ، فرَدَّ وقال: ارْجعْ فصَلِّ؛ فَإنَّكَ لم تُصلِّ. فرَجَعَ يُصَلّي كما صلى، ثمَّ جاء فسَلَّمَ على النبي ﷺ، فقال: ارْجعْ فصَلِّ؛ فَإنَّكَ لم تُصلِّ - ثلَاثًا-. فقال: وَالَّذي بعَثَكَ بالْحَقِّ ما أُحْسنُ غيْرَهُ فَعَلّمْنِي. فقال: إذا قُمتَ إلى الصّلَاةِ فَكَبّرْ، ثمَّ اقْرأْ ما تيَسَّرَ معَكَ من القُرْآنِ، ثمَّ ارْكعْ حتى تَطْمَئنَّ رَاكعًا، ثمَّ ارْفعْ حتى تعتدل قائِمًا، ثمَّ اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثمَّ ارفَعْ حتى تَطمَئِنَّ جالِسًا، وَافعَلْ ذلك في صلَاتِكَ كُلِّها" (١).
• بيان الاستدراك:
معلوم أنه ﷺ لا يقر على الخطأ، فاستدرك على المسيء في صلاته فعله، وأرشده للصواب.
سبب الاستدراك: خطأ المستدرَك عليه.
نوع الاستدراك: استدراك تصحيح على الفعل.
وهذا الحديث مثال على استدراك تصحيح الفعل بالقول.
• الحديث الثامن:
عن أنَسِ بن مالِكٍ ﵁ قال: "دخل النبي ﷺ فإذا حبْلٌ ممْدُودٌ بين السّارِيَتَيْنِ