•المطلب الثاني
أمثلة لاستدراكات الصحابة والتابعين ﵃ -
• أولاً: أمثلة للاستدراكات الصحابة ﵃ -.
العلوم في الأمم لا تظهر فجأة؛ إنما تمر بفترة مخاض فكرية؛ حتى تتبلور معانيها، فتتضح في الأذهان معالمها، وتتهيأ في الأسباب لتدوينها، ثم بعد ذلك كله هي خاضعة في نموها وازدهارها لقانون التطور والتدرج. (١)
فبعد انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى كان الصحابة ﵃ يستنبطون الأحكام من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وكانوا ﵃ يتفاوتون في إدراكهم للسنة، وكسبهم العلمي، ورسوخهم في المعرفة، فحصل من جراء ذلك اختلاف في اجتهاداتهم في المسألة الواحدة، مما كان له دور في استدراكات بعضهم على بعض.
وأذكر من استدراكاتهم الأمثلة التالية (٢):
• المثال الأول:
" عن عبداللهِ بن أبي مُليْكَةَ (٣) قال: قيلَ لأبي بكْرٍ ﵁: يا خلِيفَةَ اللهِ.