" عن عبيد بن عُميْرٍ (١) قال: بلَغَ عائِشَةَ أنَّ عبْدَاللهِ بن عمْرٍو (٢) يأْمُرُ النِّساءَ إذا اغْتسَلْنَ أنْ ينْقُضْنَ رُؤُوسهُنَّ. فقالت: يا عجَبًا لابن عمْرٍو هذا؛ يأْمُرُ النِّساءَ إذا اغْتسَلْنَ أنْ ينْقُضْنَ رؤوسهن، أفَلَا يأْمُرُهُنَّ أنْ يحْلِقْنَ رؤوسهن (٣)؟ ! لقد كنت أغْتَسِلُ أنا ورَسُولُ اللهِ ﷺ من إِناءٍ وَاحدٍ ولا أَزيدُ على أنْ أفْرِغَ على رَأْسي ثلَاثَ إفْرَاغَاتٍ" (٤).
• بيان الاستدراك:
استدركت أم المؤمنين عائشة ﵂ على عبدالله بن عمرو في فتواه: بوجوب نقض المرأة شعرها عند الغسل، واستدلت في استدراكها هذا بحالها مع رسول الله ﷺ.