" عن منصور بن المعتمر (١) عن مجاهد (٢) في قوله تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩] قال: هو الخشوع. قلت: ما كنت أرى إلا هذا الأثر في الوجه. فقال: رُبَّما كان بين عيني من هو أقسى قلبًا من فرعون" (٣).
• بيان الاستدراك:
ذهب منصور إلى أن المراد بالسِّيمَا في الآية: أثر السجود المحسوس في الوجه. فاستدرك عليه مجَاهد بأن ما ذكره في معنى السيما قد يوجد في قساة القلوب، فالمراد من السِّيمَا في الآية: الخشوع.
• المثال الثالث:
" عن أبي المِنْهَالِ (٤)
قال: كنت عند أبي العَالِيَةِ (٥) يومًا فتوضأ وتوضأ، فقلت: