Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Ushuli: Dirasah Ta'shiliyyah Tathbiqiyyah · Pengarang: إيمان بنت سالم قبوس

Baca halaman 742

  1. الفصل الخامس مادة وصيغ الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
  2. المبحث الثاني صيغ الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
  3. المطلب الثاني صيغ الاستدراك غير الصريحة، وتطبيقاتها
  4. الصيغة الثانية: ترتب المحال، يدل على الرد وأن الصواب خلافه.

الثاني: لا يخفى عليك (١) أن الاستدراك الواحد قد يشمل أكثر من صيغة, وأذكر لذلك مثالاً:

قال ابن السبكي في استدراكه على ابن الحاجب في مسألة (أدلة الإجماع): "الأدلة على أن الإجماع حجة كثيرة، واعلم أن المصنف (٢) انفرد بدليلين رآهما قاطعين، وسلك فيهما غير طريق الآمدي (٣)، ونحن لا نرتضيهما، والرأي عندنا: أن نُخِلَّ كلامه ثم نتعقبه، ثم نشير إلى ما نرتضيه نحن" (٤).

بل قد يشمل الاستدراك الواحد صيغة صريحة وأخرى غير صريحة، وأقرره بالمثال التالي:

قال الشيرازي في مسألة (دخول النبي ﷺ في خطاب الأمة، والعكس بالعكس): "فأما إذا خاطب النبي ﷺ بخطاب خاص في حكم؛ فإنه يكون مقصورًا عليه، ومختصًّا به، لا يدخل فيه غيره بإطلاقه؛ وإنما يدخل فيه بدليل عليه؛ كقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١]، و ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١]، و ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأنفال: ٦٤ - ٦٥، ٧٠/ التوبة: ٧٣/ الأحزاب: ٤٥، ٥٠، ٥٩/الممتحنة: ١٢/ الطلاق: ١/ التحريم: ١، ٩]، وغير ذلك. ومن الناس من قال: تدخل فيه الأمة.

وهذا غير صحيح؛ لأن الخطاب لا يصلح لهم؛ وإنما يصلح له ﷺ، ودخول المخاطب في الخطاب إنما هو بحكم صلاحه، فمن المحال دخوله في خطاب لا يصلح

Rujukan halaman ini: الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية، ص 742 (SanadKitab #133372, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.