Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Ushuli: Dirasah Ta'shiliyyah Tathbiqiyyah · Pengarang: إيمان بنت سالم قبوس

Baca halaman 762

  1. الفصل السادس مظان وآثار وآداب الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
  2. المبحث الأول مظان الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
  3. المطلب الأول: مظان الاستدراك الأصولي باعتبار الأصوليين وتطبيقاتها
  4. حادي عشر: الوصف بأكثر من علم.

• حادي عشر: الوصف بأكثر من علم.

ذكرنا في مبادئ علم الاستدراك أنه يستمد مادته العلمية من عدة علوم، وهذا يرجع إلى أصله (علم أصول الفقه).

فلما كان الأصل -وهو علم أصول الفقه- يستمد مادته العلمية من علوم أخرى، وكان هذا الاستمداد يشمل مسائل مختلفًا فيها ووقع فيه استدراكات؛ كان هذا الوصف مظنة لوجود استدراكات أصولية؛ فإن من كثر اشتغاله بعلوم أخرى، وكان له اطلاع ومعرفة بها؛ استطاع أن يستدرك عند وجود خلل في النقل عن هذا الفن.

وممن اشتهر بسعة اطلاعه من علماء الأصول:

١ - أبو الوليد سليمان الباجي.

قيل عنه: "الإمام العلامة الحافظ ذو الفنون" (١).

وقيل أيضًا: "أبو الوليد الباجي، الفقيه، الأصولي، المتكلم، المفسر، الأديب، الشاعر ... وبرع في الحديث، والتفسير، والفقه، والأصول، وتصدر للإفادة، وانتفع به جماعة كثيرة" (٢).

٢ - عبدالملك بن عبدالله الجويني.

جاء في ترجمته: "المتكلم البليغ الفصيح الأديب العلم الفرد" (٣).

٣ - أبو المظفر منصور السمعاني.

جاء في ترجمته: "وكانت له يد طولى في فنون كثيرة" (٤).

Rujukan halaman ini: الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية، ص 762 (SanadKitab #133372, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.