Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Ushuli: Dirasah Ta'shiliyyah Tathbiqiyyah · Pengarang: إيمان بنت سالم قبوس

Baca halaman 787

  1. الفصل السادس مظان وآثار وآداب الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
  2. المبحث الثاني آثار الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها
  3. المطلب الأول الآثار الإيجابية للاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها
  4. خامسا: الأثر التجديدي

ويدخل أيضًا في هذه الصورة من التجديد ما قام به العلماء بعد الإمام الشافعي من حركة علمية نشطة أضافت إلى علم الأصول الشيء الكثير، وكانت الطرق في التصنيف ذات اتجاهات مختلفة، فظهرت طريقة الجمهور، وصحبها طريقة الحنفية، ثم ظهرت في القرن السابع طريقة الجمع بين الطريقتين، والتي كانت كاستدراك للطريقتين السابقتين -كما مر معنا-، وظهرت طريقة تخريج الفروع على الأصول، وطريقة بناء القواعد الأصولية على مقاصد الشريعة، كل هذا جدد في علم الأصول ما اكتمل به بنيانه. (١)

• الصورة الثانية: التجديد بمعنى التمحيص والتحرير والترجيح فيما تنازع فيه الأصوليون، وهذا أيضًا واقع في كتب المتقدمين، ولا يكاد يخلو منه مصنف أصولي. (٢)

ومن الشخصيات المجددة لعلم الأصول التي يذكرها الكاتبون في هذا المجال (٣):

• ابن حزم: ومن آثاره التجديدية في علم الأصول التي استدرك بها على السابقين:

- القول بحجج العقول.

- القول بأن خبر الواحد يوجب العلم والعمل معًا.

- رفض التقليد بكل صوره.

- خلو بحوثه الأصولية من الآثار الكلامية.

- ترك البحوث التي ليس وراءها عمل.

Rujukan halaman ini: الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية، ص 787 (SanadKitab #133372, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.