Lewati ke konten

Kitab: Diwan Jarir (Syarh Muhammad bin Habib) · Pengarang: جرير

Baca Juz 1, halaman 377

  1. الجزء الثاني
  2. ٦٤

خلبة. يقول: كبرت فذهب عني حب اللهو وأصحابه.

١٠ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا

أراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.

وقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.

١١ وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا

الأدرد: الذي ذهبت أسنانه.

١٢ تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا

١٣ وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا

يقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.

١٤ لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا

طوارقه: ما أتاه ليلا.

١٥ وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا

ويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.

١٦ والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا

يريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل

Rujukan halaman ini: ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، ج 1، ص 377 (SanadKitab #133412, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.