Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 129

  1. الكتاب

غرضٌ لكل ملمةٍ يَرْمِي بهَا ... حَتَّى يصاب سوَاده الْمَنْصُوب

أمْلى أَبُو الْقَاسِم الزجاجي: ﵀ علينا قَالَ: لم يَجِيء فِي كَلَام الْعَرَب من الجموع على فعال إِلَّا سِتَّة أحرف من ذَلِك قَوْلهم: ظئر وظؤار وعنزٌ رَبِّي وأعنز ربَاب حَدِيثَة النِّتَاج وتوءم وتؤام وعرق وعراق ورخل ورخال وفرير وفرار لولد الْبَقَرَة وَقَالَ أَيْضا ﵀: وَمِمَّا جَاءَنِي مثنى وَلم ينْطق لَهُ بِوَاحِد قَوْلهم جَاءَ يضْرب أصدريه إِذا جَاءَ فَارغًا وَكَذَلِكَ جَاءَ يضْرب أزدريه وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ يهدد

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 129 (SanadKitab #1336, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.