Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 158

  1. الكتاب

محبا أجن الوجد حَتَّى كَأَنَّهُ ... من الْأَهْل وَالْمَال التلاد سليب

وَإِنِّي لأستحييك حَتَّى كَأَنَّمَا ... عَليّ بِظهْر الْغَيْب مِنْك رَقِيب

حذار القلى والصرم مِنْك وإنني ... على الْعَهْد مَا داومتني لصليب

فيا حسرات الْقلب من غربَة النَّوَى ... إِذا أقسمتها نِيَّة وشعوب

وَمن خطراتٍ تعتريني وزفرةٍ ... لَهَا بَين لحمي وَالْعِظَام دَبِيب

يَقُولُونَ أقصر عَن هَواهَا فقد وعت ... ضغائن شُبَّان عَلَيْك وشيب

وَمَا أَن نبالي سخط من كَانَ ساخطا ... إِذا نصحت مِمَّن نود جُيُوب

أما وَالَّذِي يبلو السرائر كلهَا ... وَيعلم مَا نبدي بِهِ ونغيب

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 158 (SanadKitab #1336, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.