Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 16

  1. الكتاب

تغنت غناء أعجميا فهيجت ... جوايَ الَّذِي كَانَت ضلوعي أجنَّت

نظرت بصحراء البريقَيْن نظرة ... حجازيَّةً لَو جنَّ طرفٌ لجنَّت

" أخبرنَا ": أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْن مُحَمَّد بْن عرفه عَن أَحْمَد بْن يحيي عَنِ الرياشي قَالَ سَمُرَة بْن جندبٍ: مَاتَ مُحَمَّد بْن الْحجَّاج بْن يُوسُف، فَلَمَّا انصرفنا من جنَازَته اجتزت بشيخ من بني عقيلٍ، فَقَالَ لي من أَيْن؟ فَقلت من جَنَازَة مُحَمَّد بْن الْحجَّاج بْن يُوسُف، فَأَنْشَأَ الشَّيْخ يَقُولُ:

فَذُوقُوا كَمَا ذقنا غَدَاة محجرٍ ... من الغيظ فِي أكبادنا والتَحَوب

قَالَ وَكَانَ الْحجَّاج قد قتل ابْنا للشَّيْخ.

" أنشدنا ": ابْن دريدٍ قَالَ أنشدنا أَبُو عُثْمَان عَنِ التوزي عَن أبي عُبَيْدَة لرجلٍ من بني عَبْد شمسٍ:

دَعَاني سهمٌ دَعْوَة فأجبته ... وَمن ذَا الَّذِي يُرْجَى لنائبةٍ بعدِي

فَلَو بِي بدأتم ثمَّ من قد دعوتم ... لفرَّجت عَنْكُم كلَّ نائبة جهدي

إِذا الْمَرْء ذُو الْقُرْبَى وَذُو الود أجحفت ... بِهِ نكبةٌ سلت مصيبته حقدي

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 16 (SanadKitab #1336, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.