Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 224

  1. ملحق
  2. القسم الأول: ما نص على أنه من الأمالي الصغرى فقط أو من الأمالي الصغرى وغيرها

جميعا على إضافة أجب إلى الظهر، ويروي: أجب الظهر بفتح أجب ونصب أن يكون موضع أجب خفضا ولكن لا ينصرف , وينصب الظهر على التشبيه بالمفعول به ويضمر في أجب الفاعل , كأنه قَالَ: أجب الظهر بالتنوين , ثم منعه التنوين لأنه لا ينصرف، وهو فِي تقدير قولك: مررت برجل حسن الوجه , وكثير المال , وطيب العيش، ويروي: أجب الظهر أنه فِي موضع خفض ورفع الظهر به , كأنه قَالَ: أجب ظهره، فأهل الكوفة يجعلون الألف واللام عقيب الإضافة , وأهل البصرة يضمرون ما يعلق الذكر بالأول , وتقديره عندهم: أجب الظهر منه، انتهى، قَالَ البغدادي: وعذرهم فِي تقديم الجواب أن هذا البيت , ساقط فِي أكثر الروايات , وقد ذكره الزجاجي فِي أماليه الصغرى والكبرى فِي جملة أبيات ثمانية , رواها عَنِ المبرد , من قصيدة لأمرئ القيس , ورأينا أن نقتصر عليها , وهي:

بعثت إليها والنجوم خواضع ... حذارا عليها آن تقوم فتسمعا

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 224 (SanadKitab #1336, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.