Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 228

  1. ملحق
  2. القسم الثاني ما نص على أنه من الأمالي الوسطى فقط

القسم الثاني ما نص على أنه من الأمالي الوسطى فقط

أخبرنا ابن شقير، قَالَ: وقد سأله رجل حضرت المبرد عَن معنى قول الشاعر:

فلو أن قومي أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت

فقال هذا كقول الآخر:

وقافية قيلت فلم أستطع لها ... دفاعا إذا لم تضربوا بالمناصل

فأدفع عَن حق بحق ولم يكن ... ليدفع عنكم قاله الحق باطلي

قَالَ أَبُو القاسم: معني هذا الفصيل إذا لهج بالرضاع، جعلوا فِي أنفه خلالة محددة , فإذا جاء يرضع أمه نخستها تلك الخلالة فمنعته من الرضاع , فإن كف وإلا أجروه، والإجرار: إن يشق لسان الفصيل أو يقع طرفه , فيمتنع حينئذ من الرضاع ضرورة، فقال قائل البيت الأول: إن قومي لم عَن مدحهم كما يجر الفصيل عَنِ الرضاع، ففسره أَبُو العباس بالبيتين اللذين مضيا.

وللإجراء موضع آخر , وهو أن يطعن الفارس فيمكن الرمح

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 228 (SanadKitab #1336, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.