Lewati ke konten

Kitab: Amaliz-Zujjaji · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 245

  1. ملحق
  2. القسم الرابع ما ورد منسوبا إلى الأمالي للزجاجي، هملا بدون قيد

قَالَ: الدليل عل ذلك ثبات الياء , لأنه لو كان أصلا لزمه الاعتلال , لأنه لا محالة من الكون , فكان يجب أن يقال كونونة , إن كان أصلها فعلولة بإسكان العين، وإن كان أصلها فعلولة بتحريك العين فواجب أن يقال كانونة.

فقال له الرجل: فما تقول فِي امرأة سميت أريس، ثم خففت الهمزة , كيف تصغرها؟ قَالَ: أريس ولا أزيد الهاء.

فقال له: ولم وقد صار ثلاثة أحرف , ألست تقول فِي تصغير هند هنيدة , وعين عيينة، فقال الزجاج: هذا مخالف لذلك، فغني لو خففت الهمزة فإنها مقدرة فِي الأصل , والتخفيف بعد التحقيق.

قَالَ: فلم لا تلحقه بتصغير سماء إذا قلت سمية , أليس الأصل مقدرا؟ فقال: هذا لا يشبه تصغير سماء، لأن التخفيف فِي أرؤس عارض , والتحقيق فيه جائز، وأنت فِي تحقير سماء تكره الجمع بين ثلاث ياءات , وأنت لا تكره التحقيق فِي أرؤس , فلو حققته صار على أربعة أحرف وهو الأصل، وسماء الحذف لها لازم , فصار كأنه على ثلاثة أحرف , فلحقتها الهاء فِي التصغير.

قَالَ أَبُو القاسم الزجاجي: ونظير كينونة فِي الوزن القيدودة , وهو الطول، والهيعوعة , وهو مصدر هاع , إذا جبن هيعوعة، الطيرورة من الطيران، كل هذا أصله عند البصريين فيعلولة , ثم لحقته ما ذكرته لك، وكان فِي

Rujukan halaman ini: أمالي الزجاجي، ص 245 (SanadKitab #1336, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.