Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Shahibidz-Dzauqis-Salim · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 53

  1. وضد ذلك المسلوب الذوق من الندماء

صاحب الذوق السليم من الندماء

أشعار ومنادمات، ونوادر مضحكات، وتواريخ وحكايات، وأسمار مذهبات، يقضي حاجتك، ويلبي دعوتك، ولا يخذل كلمتك، يجلب إليك السرور، ويساعدك في كل الأمور، يأتيك بالفرح، ويذهب عنك الترح، يحببك إلى الأصحاب، ويجمع بينك وبين الأحباب.

لو لم يَكُن مِثلَ النَسيمِ لَطافَةً ... ما كان يعطِفُ لي غُصون البانِ

رجل مطواع، لقولك سماع، يدري الجميل، ويقنع منك بالقليل، ويسيرك أحسن سير، يعلمك الكرم، ويترك عنك الندم، ويعلمك السخاء السماح والخصائل الملاح، ينبهك على صلى الرحم والقرائب والأصحاب والحبائب، يواسيك ويسليك، ويتوجع إليك ويكفيك، فهو الخليل والرفيق، فنعم الصديق.

وضد ذلك المسلوب الذوق من الندماء

كثير الغلبة، مالح الرقبة، وعشراؤه معه في غلبة، مقراض الأعمار، غمر من الأغمار، يكابر في المحسوس، وهو أبلم من التيوس ذو فهم معكوس، ما يعشرك إلا لأجل الفلوس، يظهر الشفقة إليك، وهو في الحقيقة عليك، يقطع على الحاكي حكايته، ويحكي مثلها بسماجته، يشبه الماء بالماء، ويدعي البصيرة وهو في الحقيقة أعمى، ينغص العيش بالمكابرة وبثقالة الدم والمحاورة، يظهر القبيح، ويخفي الجميل، لا يفعل من الخير كثير ولا قليل، رديء النفس

Rujukan halaman ini: صفة صاحب الذوق السليم، ص 53 (SanadKitab #1345, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.