Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 169

  1. حرف الجيم
  2. أصحاب الجنيد

رميت بببن منك إن كنت كاذباً ... وإن كنت في الدنيا بغيرك أفرح

وإن كان شئ في البلاد بأسرها ... إذا غبت عن عيني، لعيني يملح

فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل ... فلست أري قلبي لغيرك يصلح

وسئل عن قوله تعالى:) ومكروا مكراً ومكرنا مكراً (: " هل ينسب المكر إلي الله؟ " فأنشد:

وقبح من سوك الفعل عندي ... وتفعله فيحسن منك ذاكا

فمهما كان من خير وجود ... فما يرجي له أحد سواكا

وله أيضاً:

يعاتبني فينبسط انقباضي ... وتسكن روعتي عند العتاب

جري في الهوى مذ كنت طفلا ... فمإلي قد كبرت عن التصابي

وله أيضاً: أحن بأطراف النهار صبابة ... وفي الليل يدعوني الهوى فأجيب

وأيامنا تفني، وشوقي زائد ... كأن زمان الشوق ليس يغيب

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 169 (SanadKitab #1347, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.