Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 191

  1. حرف الحاء
  2. ٢٢٣ - ٣٤٣ للهجرة

تزل ثغور الشام محفوظة أيام حياته، إلى ان مضى لسبيله.

مات سنة نيف وأربعين وثلثمائة، عن مائة وعشرين سنة.

ومن كلامه: " القلوب ظروف: فقلب مملوء ايماناً، فعلامته الشفقة على جميع المسلمين، والاهتمام بهم، ومعاونتهم على ما يعود صلاحه اليهم؛ وقلب مملوء نفاقاً، فعلامته الحقد والغل، والغش والحسد ".

وقال: " من أحب أن يطلع الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو مدع كذاب ".

وقال: " دخلت مدينة رسول الله، ﷺ، وأنا بفاقة، فأقمت خمسة أيام ما ذقت ذواقاً، فتقدمت إلى القبر، فسلمت على رسول الله، ﷺ، وعلى خليفته؛ وقلت: أنا ضيفك الليلة، يا رسول الله!. وتنحيت ونمت خلف المنبر. فرأيت رسول الله في المنام، والصديق عن يمينه، والفاروق عن شماله، وعلى بين يديه. فحركنى على، وقال لى:

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 191 (SanadKitab #1347, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.