Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 268

  1. حرف الفاء
  2. - ١٨٧ للهجرة

وقال لرجل: " لأعلمنك كلمة خير من الدنيا وما فيها: والله!، إن علة الله منك إخراج الأدميين من قلبك، حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره. لم تسأله شيئاً إلا أعطاك! ".

وقال: " إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار، فأعلم أنك محروم بذنوبك ".

وقال: " اصلح ما أكون أفقر ما أكون. وإني لأعصى الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي ".

وقال: " يأتي على الناس زمان إن تركتهم لم يتركوك، وهو زمان لك يبق فيه أحد يستراح إلا القليل ".

وروى أن الرشيد قال له يوماً: " ما أزهدك! ". فقال: " أنت أزهد منى! ". قال: " وكيف ذاك؟! ". قال: " لأني أزهد في الدنيا، وأنت تزهد في الآخرة؛ والدنيا فانية، والآخرة باقية ".

ومن إنشاداته:

أنا لنفرح بالأيام ننفقها ... وكل يوم مضى نقص من الأجل

فأعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً ... فإنما الربح والخسران في العمل

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 268 (SanadKitab #1347, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.