Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 475

  1. ذيل آخر منه
  2. - ٦٤٨ للهجرة

وكان يقول له في الطريق: " يا سيدي!. إذا دخلت إلى السلطان، ما تقوله له؟ ". فقال: يا أولادي! كل طعام معبأ فهو مفسود! ".

وقد ذكره - مع جماعة - في قصيدة النجم احمد القوصي القاضي، التي أولها:

لقد كان في الدنيا شيوخ صوالح ... إذا دهم الناس الدواهي توسلوا

مفرج منهم في البلاد، وشيخنا ... أبونا أبو الحجاج، ذاك المبجل

وشيخ شيوخ الأرض كان بأرضنا ... أبو الحسن بن الصباغ ذاك المدلل

والشيخ مجد الدين كان انتسابنا ... فذاك الذي ينحل صوتاً وينحل

فإن كانت الدنيا من الكل أقفرت ... ولم يبق فيها للحلائق موئل

فجاه رسول الله باق مؤبد ... وجاه رسول الله يكفى ويفضل

وقال بعض أصحاب أبي السعود عن أبي السعود: " إن مقام مفّرج فوق مقام داود التنهني، غير أنه لما اجتمع بالسلطان سبقه داود ".

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 475 (SanadKitab #1347, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.