Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 67

  1. حرف الألف
  2. - ٢٩٥ للهجرة

يده على جبهته، فعوفي في ساعته. فقال النورى للجنيد: " إذا زرت إخوانك فأرفقهم بهذا البر ".

وروى أنه أصابته علة، وأصابت الجنيد علة، فالجنيد أخبر عن حاله، والنورى كتم، فقيل له: " لم لم تخبر كما اخبر صاحبك؟ " فقال: ما كنا لنبتلى ببلوى فنوقع عليها اسم الشكوى؛ ثم أنشد:

أن كنت للسقم أهلا ... قد كنت للشكر أهلا

عذب فلم يبق قلب ... يقول للسقم: مهلا

فأعيد ذلك على الجنيد، فقال: " ما كنا شاكين، ولكنا أردنا أن نكشف عن عين القدر فينا ". ثم أنشد يقول:

أجل ما عنك يبدو ... لأنه عنك جلا

وأنت، يا أنس قلبي ... أجل من أن يجلا

أفنيتني عن جميعي ... فكيف أرعى المحلا

فبلغ ذلك الشبلى، فأنشأ يقول:

محنتي فيك أنني ... لا أبالي بمحنتي

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 67 (SanadKitab #1347, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.