Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Kasyfiz-Syubuhat · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 116

  1. شبهة المشركين في قصة إبراهيم لما ألقي في النار
  2. كل من أظهر الكفر لأي غرض من الأغراض فإنه كافر إلا المكره

يتوقف على بغض الحق، فكم من الكفار من يعتقد صدق الرسول ﷺ، ويعرف أن ما جاء به هو الحق، ولكن يمنعه من ذلك التعصب للآباء، أو الأغراض الدنيوية، فهل كفر بسبب اعتقاد القلب؟

لا، إنما كفر بما أظهر من الكفر، وبما تكلم به من الكفر، فمن تكلم بالكفر هازلًا مازحًا، أو تكلم بالكفر مداراةً ومداهنةً ليتوصل بذلك إلى مصلحة دنيوية، فإنه كافر؛ لأنه غير مكره، والله لم يستثن إلا المكره.

وبهذا ينتهي التعليق على هذا الكتاب المبارك المفيد، ورحم الله الشيخ على كشفه لتلك الشبهات الباطلة التي يتذرع بها المشركون لتصحيح باطلهم، ولا ريب أن كشف الشبهات وبيان الحق بدليله من الجهاد الذي أمر الله به في قوله: ﴿وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢)﴾ [الفرقان]؛ أي: بالقرآن، وقد أبلى الشيخ في ذلك بلاء حسنًا، فرفع بدعوته أعلام التوحيد، وأذل به الشرك وأهله، فجزاه الله على دعوته وجهاده خيرًا.

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

* * * * * * *

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات - البراك، ص 116 (SanadKitab #1348, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.