Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Kasyfiz-Syubuhat · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 54

  1. الشبهة الثالثة والرد عليها

* قال الشيخ ﵀:

فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة، فقل له: أنت تقر أن الله فرض عليك إخلاص العبادة لله، وهو حقه عليك؟ فإذا قال: نعم، فقل له: بين لي هذا الذي فرضه الله عليك، وهو إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك

فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها، فبينها له بقولك: قال الله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: ٥٥]، فإذا أعلمته بهذا فقل له: هل علمت هذا عبادة لله تعالى؟ فلا بد أن يقول: نعم، والدعاء مخ العبادة.

فقل له: إذا أقررت أنه عبادة، ودعوت الله ليلًا ونهارًا، خوفًا وطمعًا، ثم دعوت في تلك الحاجة نبيًا أو غيره؛ هل أشركت في عبادة الله غيره؟ فلا بد أنه يقول: نعم، فقل له: قال الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر (٢)﴾ [الكوثر]، فإذا أطعت الله ونحرت له؛ هل هذه عبادة؟ فلا بد أن يقول: نعم.

فقل له: إذا نحرت لمخلوق - نبي أو جني أو غيرهما - هل أشركت في هذه العبادة غير الله؟ فلا بد أن يقر ويقول: نعم.

وقل له - أيضًا -: المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك؟ فلا بد أن يقول: نعم.

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات - البراك، ص 54 (SanadKitab #1348, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.