Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Kasyfiz-Syubuhat · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 96

  1. شبهة للمشركين في قصة قتل أسامة بن زيد للرجل بعدما قال: «لا إله إلا الله»

أي: تثبتوا، فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت، فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى، وكذلك الحديث الآخر وأمثاله، معناه ما ذكرناه: أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه، إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك.

والدليل على هذا: أن رسول الله ﷺ الذي قال: «أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟»، وقال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلى الله»، هو الذي قال في الخوارج: «أينما لقيتموهم فاقتلوهم» (¬١)، «لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عادٍ» (¬٢)، مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلًا وتسبيحًا، حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم، وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله، ولا كثرة العبادة، ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة.

وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود، وقتال الصحابة ﵃ بني حنيفة، وكذلك أراد النبي ﷺ أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة، حتى أنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] وكان الرجل كاذبًا عليهم (¬٣).

وكل هذا يدل على أن مراد النبي ﷺ في الأحاديث التي يحتج بها ما ذكرناه.

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات - البراك، ص 96 (SanadKitab #1348, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.