Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca halaman 247

  1. ذكر الحوائج وما فيها من الأمثال
  2. باب التفريط في الحاجة وهي ممكنة ثم تطلب بعد الفوت

عرض على الأمر سوم عالةٍ.

قال الكسائي: ومعناه مثل قول العامة: عرض سابري.

وقال الأصمعي: أصله في الإبل التي قد نهلت من الشرب، ثم علت الثانية، فهي عالة، فتلك لا يعرض عليها عرضا يبالغ فيه. وقال الأصمعي: أو غيره: ومن أمثالهم: إنَّ كان بي تشدك أزرك فارخه.

ويقول: إنَّ كنت تتكل على في حاجتك حرمتها.

باب التفريط في الحاجة وهي ممكنة ثم تطلب بعد الفوت

قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا قولهم: عثرت على الغزل بأخرةٍ فلم تدع بجدٍ قردةً.

قال الأصمعي: وأصله أنَّ تدع المرأة الغزل وهي تجد ما تغزل، ومن قطن أو كتان أو غيره، حتى إذا فاتها تتعبت القرد في المقمات تلتقدها فتغزلها.

قال: والقرد: ما تمعط عن الإبل والغنم، من الوبر والصوف والشعر.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في التفريط قولهم: الصيف ضيعت اللبن.

وكذلك قولهم: تدع العين وتطلب الأثر.

وكان المفضل يذكر حديث المثلين جميعا، وقال: أما حديث اللبن فإنَّ صاحبه عمرو بن عمرو بن عدس

Rujukan halaman ini: الأمثال - أبو عبيد، ص 247 (SanadKitab #135, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.