ترفع قدمًا أو تضعها أنت ودابتك إلا كتبت لك حسنة، ورفعت لك درجة، وأما وقوفك بعرفة، فإن الله يقول لملائكته: يا ملائكتي! ما جاء بعبادي؟ قالوا: جاءوا يلتمسون (¬١) رضوانك والجنة، فيقول الله ﷿: فإني أشهد نفسي وخلقي أني قد غفرت لهم عدد أيام الدهر [(¬٢) وعدد القطر] وعدد رمل عالج، وأما رميك الجمار، فإن الله ﷿ يقول: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٣) وأما حلقك رأسك فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض إلا كانت لك نورًا يوم القيامة، وأما البيت إذا ودعت، فإنك تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك.
لا يروى عن عبادة إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى.
[١٦٥١] حدثنا المقدام بن داود، ثنا خالد بن نزار، ثنا محمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، ثنا أبو الزبير، عن جابر.
أن النبي ﷺ قال: هذا البيت دعامة من دعائم الإِسلام، فمن حج [(¬٤) البيت]، أو اعتمر فهو ضامن على الله، فإن مات أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله، رده بأجر وغنيمة.
[١٦٥٢] حدثنا محمَّد بن السري، ثنا إبراهيم (¬٥) بن زياد سَبَلان، ثنا أبو