أن رجلًا كان حديث عهد بعرس، فبعث رسول الله ﷺ بعثًا، وبحث فيهم ذلك الرجل، فلما جاء القوم، تعجل إلى أهله، فإذا هو بامرأته قائمة على بابها، فدخلته غيرة، فهيأ [(¬١) لها] الرمح، ليطعنها به، فقالت: لا تعجل، وانظر ما في البيت، فدخل البيت، فإذا هو بحية منطوية على فراشها، فطعن الحية، فماتت ومات الرجل، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: إن لهذه البيوت عوامر من الجن، ونهى عن قتلهن (¬٢).
[(¬٣) قلت: في الصحيح (¬٤) طرف منه].
[١٨٧١] حدثنا عبدان بن محمد المروزي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر [(¬٥) عن نافع، عن ابن عمر.
قلت:] فذكر نحوه، إلا أنه قال: فضرب بالرمح على رأسها، فلم تمت الحية حتى مات الرجل، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل الحيات التي تكون في البيوت، إلا الأبتر، وذا الطفيتين.
لم يروه عن عبيد الله بهذا اللفظ إلا يحيى بن سليم.
[١٨٧٢] حدثني محمد بن حمزة، نا العباس بن محمد، نا بكير، ابن أخي