محمَّد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ: من أعان ظالمًا بباطل ليدحض به (¬١) حقًا، فقد برئ من ذمة الله، وذمة رسول الله ﷺ.
٢٢ - باب في من أعان على ما لا يعلمه
[٢١٧١] حدثنا معاذ، ثنا محمَّد بن عبد الله الخزاعي، ثنا رجاء أبو يحيى صاحب السقط، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي- هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في ملكه، ومن أعان على خصومة، لا يعلم أحق، أو باطل؟ فهو في سخط الله حتى ينزع، ومن مشى مع قوم، ويرى أنه شاهد، وليس بشاهد، فهو كشاهد زور، ومن تحلم كاذبًا، كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة، وسباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.
لم يروه عن يحيى، عن أبي سلمة إلا رجاء.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 4، ص 105 (SanadKitab #1352, hlm. urut 1364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.