علقمة، أن غرفة بن الحارث- وكانت له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل باليمن في الردة- مر به نصراني من أهل مصر، يقال له: المندقون، فدعاه إلى الإِسلام، فذكر النصراني النبي ﷺ، فتناوله، فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص، فأرسل إليهم، فقال: قد اعطيناهم العهد، فقال غرفة: معاذ الله أن تكون العهود والمواثيق على أن يؤذوا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم، فيقولون فيها ما بدا لهم، وأن لا نحملهم ما لا طاقة لهم به. وأن نقاتل من ورائهم، ونخلي بينهم وبين أحكامهم إلا أن (¬١) ياتونا، فنحكم بينهم بما أنزل الله، فقال عمرو بن العاص: صدقت.
لا يروى عن غرفة إلا بهذا الإسناد، تفرد به حرملة.
٨ - باب في المرتد
[٢٤٢٨] حدثنا نعيم بن محمَّد الصوري، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، ثنا عبد الرحمن [ابن الحسن] أبو مسعود الزجاج، عن أبي بكر الهذلى، عن الحسن، وشهر بن حوشب، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ: من بدل دينه فاقتلوه.