قال سويد بن غفلة: فلما انصرف اتبعته، فقلت: سمعتك تقول: صدق الله ورسوله، فقال: ويحك، إن حولي قومًا جهالًا، ولكن إذا سمعتني أقول: قال رسول الله ﷺ، فلأن أخرّ من السماء أحب إلي من أن أقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل.
قلت: في الصحيح (¬١) طرقه منه.
لم يروه عن سماك. إلا إسرائيل، ولا عنه إلا الحسن بن زياد اللؤلؤي، تفرد به الحسن بن حماد.
[٢٤٣١] حدثنا محمَّد بن المرزبان، ثنا محمَّد بن مقاتل الرازي، ثنا حَكَّام بن سَلْم عن طعمة، بن عمرو (¬٢)، عن أبان، عن أنس بن مالك، قال:
ارتد نبهان ثلاث مرات، فقال رسول الله ﷺ: اللهم مكني من نبهان في عنقه حبل أسود، فالتفت فإذا هو بنبهان، قد أخذ، وجعل (¬٣) في عنقه حبل أسود، فأتوا به النبي ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ السيف بيمينه، والحبل بشماله، ليقتله، فقال رجل [(¬٤) من الأنصار]: يا رسول الله! لو أمطت عنك قال: فدفع السيف إلى رجل، فقال: اذهب، فاضرب عنقه، فانطلق به، فضحك نبهان، فقال: [(¬٥) أ] تقتلون رجلًا يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فخلى عنه.