الله ﷺ: قم يا أنس، فافتح له، وبشره بالجنة، وأخبره أنه سيلي أمتي من بعدي، فقمت،
ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشرته، فحمد الله، ثم دخل، ثم جاء آخر، فدق الباب، فقال النبي ﷺ: قم، يا أنس! فافتح له، وبشره بالجنة، وأخبره أنه سيلي أمتي من بعد أبي بكر، ففتحت له، فإذا عمر، فبشرته، فحمد الله، ثم دخل، فجاء آخر، فدق الباب، فقال النبي ﷺ: قم، يا أنس! فافتح له، وبشره بالجنة، وأخبره أنه سيلي أمتي من بعد أبي بكر، وعمر، وأنه سيلقى من الرعية شدة، حتى يبلغوا في ذلك دمه، فأمره عند ذلك بالكف. ففتحت له، فإذا عثمان بن عفان، فبشرته بالجنه، فحمد الله، ثم أخبرته بولايته، وأنهم سيبلغوا في ذلك دمه، فاسترجع ثم دخل.
لم يروه عن أبي روق إلا عتبة، تفرد به محمَّد بن الحسن.
[٢٤٩٧] حدثنا محمَّد بن الحسين الأنماطي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الأعلي بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس، قال.
دخل النبي ﷺ حائطًا من حيطان المدينة، وأمرني أن أجيف الباب، فأجفته (¬١)، فجاء رجل.
قلت: فذكر نحوه.
لم يروه عن المختار إلا عبد الأعلى، وبكر بن المختار (¬٢)، وعتبة أبو عمرو المكتب.
قلت: وحديثان في هذا المعنى كتبا في باب مسح الحصى في علامات النبوة.