وكذا، ثم يكون ملكًا عصوصًا، يشربون الخمور، ويلبسون الحرير وفي ذلك ينصرون إلى أن تقوم الساعهّ.
لم يروه عن العلاء إلا زيد.
٢ - باب الأئمة من قريش
[٢٥٠٧] ق حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي بمكة سنة ثلاث وثمانين ومئتين، ثنا معاذ بن عوذ الله القرشي، ثنا عوف، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قام رسول الله ﷺ -على بيت فيه نفر من قريش، فأخذ بعضادتي الباب، فقال: هل في البيت إلا قرشي، قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال: [(¬١) إن] ابن أخت القوم منهم، ثم قال: إن هذا الأمر [(¬٢) لا يزال] في قريش ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، و إذا قسموا أقسطوا، ومن لم يفعل ذلك منكم (¬٣) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاذ.
[٢٥٠٨] حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، ثنا فيض بن الفضل