رسول الله! قالت أم الفضل: كذا وكذا، قال: هي [لك] (٢) يا عباس بعد ثنتين وثلاث ومئة، ثم منكم السفاح، والمنصور، والمهدي، وهي في أولادهم حتى يكون أخرهم الذي يصلي بالمسيح عيسى بن مريم.
لم يروه عن طاؤس (¬١) إلا حنظلة، ولا عنه إلا سعيد تفرد به أحمد بن راشد.
[٢٥٢٣] حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا أبو نعيم عبد الأول بن عبد الله المعلم، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا ابن لهيعة، حدثني واهب بن عبد الله المَعَافري، قال؛ سمعت عقبة بن عامر الجهني، يقول:
رأيت رسول الله ﷺ أخذ بيد عمه العباس، ثم قال: يا عباس! إنه لا تكون نبوة، إلا كانت بعدها خلافة، وسيلي من بعدي ولدك في آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدي [(¬٢) وليس بمهدي] ومنهم الجموح، ومنهم العاقبَ، ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتي منه، كيف يعقرها، ويهلكها (¬٣)، ويذهب بأموالها هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصبية فعند الثامن عشر انقطاع في دولتهم وخروج أهل المغرب من بيوتهم.
لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب.
[٢٥٢٤] حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا أحمد بن عمر بن يونس