لما قدم النبي ﷺ المدينة أقطع الدور، وأقطع ابن مسعود فيمن أقطع، فقال له أصحابه: يا رسول الله! نكبه عنا، قال: فلم يغثني الله إذاً، أن الله لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف [(¬١) منهم] حقه.
لم يروه عن سفيان مجودًا (¬٢) إلا عبد الرحمن.
[٢٥٥٧] حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن [(¬٣) ابن] بريدة، عن أبيه، قال:
لما قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة، قال له رسول الله ﷺ: ما أعجب شيء رأيت [(¬٤) ثم]؟ قال: رأيت امرأة على رأسها مكتل من طعام، فمر فارس يركض، فاذراه (¬٥)، فقعدت تجمعه، ثم التفتت إليه، فقالت: ويل لك، يوم يضع الملك كرسيه، فيأخذ للمظلومين (¬٦) من الظالم، فقال رسول الله ﷺ تصديقاً لقولها:- لا قدست أمة، أو كيف تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 4، ص 333 (SanadKitab #1352, hlm. urut 1592)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.