[٢٧٧٠] حدثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي، ثنا أبو زهير (¬١)، ثنا المفضل بن فضالة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة، وقالوا: قتل محمد، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار محرمة، فاستقبلت بابنها، وأبيها، وزوجها، وأخيها لا أدري (¬٢) أيهم استقبلت به أولًا، فلما مرت على أحدهم، قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك، أخوك، زوجك، ابنك، تقول: ما فعل رسول الله ﷺ؟ يقولون: أمامك، حتى دفعت إلى رسول الله ﷺ، فأخذت بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله -ﷺ- لا أبالي إذا سلمت من عطب.
لم يروه عن ثابت إلا المفضل، تفرد به أبو زهير.
[٢٧٧١] حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الأعلي بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب، عن عبد الله ابن عمر، قال: