لما رجع رسول الله ﷺ من طلب الأحزاب، ونزل المدينة وضع لامته واغتسل واستجمر.
لم يروه عن الزهري، إلا مرزوق، تفرد به الوليد.
٦٧ - باب غزوة بني قريظة.
[٢٧٧٦] حدثنا مقدام، ثنا عمي سعيد بن عيسى، ثنا عبد الرحمن بن أشرس، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة،
أن رسول الله ﷺ سمع صوت رجل، فوثب وثبة شديدة وخرج إليه، فاتبعته، فإذا هو متكئ على عرف يرذونه، وإذا هو دحية الكلبي وإذا [هو] (¬١) معتم مرخي عمامته بين كتفيه، فلما دخل رسول الله ﷺ، قلت: [لقد] (¬١) وثبت وثبة شديدة وخرجت فإذا هو في دحية الكلبي، قال: ورأيته؟ قلت: نعم، قال ذاك جبريل ﵇، أمرني أن أخرج إلى بني قريظة.
قلت: هو في الصحيح باختصار عن هذا.
لم يروه عن عبيد الله إلا أخوه، ولا عنه إلا عبد الرحمن، وروح.