لما انصرف رسول الله ﷺ من غزوة حنين وكان ببعض الطريق، فسأله الناس، و (¬١) أرهقوه (¬٢)، فحاصت (¬٣) ناقته، فأخذت سمرة بردائه، فقال النبي ﷺ: ردوا عليَّ ردائي أتخافون عليّ البخل، فوالله لو أفاء الله عليكم مثل عدد سمر تهامة نعماً، لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلًا ولا جباناً، ولا كذاباً، فلما كان عند قسم الخمس، قام إليه رجل يستحله مخيطاً أو خياطاً، فقال: ردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة، ثم رفع وبرة، من ذروة سنام بعير، فقال ما لي مما أفاء الله عليكم، [ولا مثل هذه] (¬٤) إلا الخمس، والخمس مردود فيكم.
لم يروه عن عمر إلا ابن عيينة، تفرد به المخزومي.
[٢٨٠٣] حدثنا ق عبيد الله بن رماحس القيسي برمادة [الرملة] (¬٥) سنة أربع وسبعين ومائتين، ثنا أبو عمرو زياد بن طارق، وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة، قال سمعت
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 5، ص 129 (SanadKitab #1352, hlm. urut 1749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.